لـــم أعلق على حادثة الدكتور هلال الساير مع زميل النائب سعدون عنترة وهو النائب دليهي الهاجري فكما قلت سابقا بأن قائمتهم كأنها نجحت من نادي حديد وليست دائرة انتخابية
فتاريخهم الدموي يشهد بذلك فالأب الروحي للقائمة و زعيمهم الذي علمهم البلطجة سعدون حماد يتعدى على دكاترة الصحة في العلاج بالخارج ورأينا أيضا بادى الدوسري الذي اعتدى على مسؤول الهجرة وبالاخير توجها دليهي بثلاثية غير محترمة تجاه نفسه قبل أن تكون تجاه ناخبيه

لم أكتب بوست في حادثة الدكتور هلال لصدمتي منه فأنا لم أستغرب الفعل الذي قام به النائب بل أستغربت من سكوت الوزير على ما قام به رئيس الوزراء من تطييب خاطر النائب و تسفير الحالة على حسابه
فمن باب أولــى أن ينتصر الدكتور لكرامته ويقدم الاستقالة بعد التصرف المعيب من رئيسه فهو من يدعم نواب الخدمات والمعاملات على شاكلة دليهي وسعدون حماد و لو مسكرين الحنفية عليهم مالقيت أحد يرفع راسه ويقل أدبه في توقيع المعاملات القانونية
دكتور هلال دعني أقولك شغلة عن دليهي فالأخ قبل الانتخابات ما قــِــدر يجمع فلوس الحملة الانتخابية واللي كانت قطية مع عتاوية الفريج وأقصد بهم سعدون حماد وبادي الدوسري ، وأما الآن وبعد موقفه العقلاني في الاستجوابات الأخيرة يملك أربعة أراضي في منطقة العقيلة تقدر قيمتهم ب 980 ألف ينار كويتي
على العموم يا دكتورنا العزيز أنت توجهت إلى المخفر لتسجيل القضية وهذا حقك بل ونساندك في هذه القضية بعد أن تخاذلت عنك الحكومة ورئيسها بـَـلْ عطاك ظهره

لـــكن عليك أن تتذكر يا دكتور بأن هناك أحد الشيوخ المعلين بالنـــخل قد أتصل على قناة يقال عنها قناة كويتية وهددك أمام الله وخلقه
الكرامة لا تتجزأ يا دكتور و المسطرة يجب أن تكون وحدة
.jpeg)



