Monday, April 19, 2010

الكينج كونج ناصر الحسيني



فجـــاة وبدون مقدمات كحال صــحف اليوم ظهر علينا كاتب أسلوبه كمن يجلس خلفك بأحد مقاهي الباطنية (هكذا يصف نفسه ) يمتاز بقلة الأدب ولاينافسه في تلك الألفاظ إلا قلة ، وله قدرة على قلب الحقائق مطبقا أغنية (ضربني وبكى ، سبقنى وأشتكى ) فهو يجول بين الوزارات والهيئات وإياكم ثم إياكم إن لم تنفذوا طلباتي

فالوجـــه ولله الحمد والمنة منجـــب وماعنده مشكله في تعريضه بواسطات مخالفة للقانون


تارة يكتب مترجيا الدكتورة موضي الحمود بتعيين أحد الأشخاص الذين ساعدوه بمعاملة أو بشربة شاي بالمكتب كوكيل
مساعد ، ومن مفارقات ذكاءه يكتب مقالة في اليوم الذي يليه منتقدا النواب في التدخل بأعمال الوزراء


و تارة ينتقد نائب بحجة أنه لم يساعده في استخراج جنسية وياليت النقد بأدب لا ... بتشرشح غير محتـــرم كعادته
وعندما تتسائل عن السبب تتفاجأ بأن الأخ عليه قيـــد أمنـــي

يالطـــيف اللـــطف يــــارب

هو المستشار الاعلامي للنائب ضيف الله بورمية (عرفتوا ليش ماتوفق ليلحين ) و هو صاحب مسلسل مايصلح رئيس قسم بالشــئون

أخينا بالله راعي مشاكل من الدرجة الاولى وتلقاه يشتط عندما يتم انتقاد رئيس الوزراء ويبدأ بالتحكحك والسعال

تجن جنون غيرته على سمو الرئيس فتجده دائم الانتقاد للقلاف والراشد

وعندما هدد نواب الدائرة الخامسة سمو الرئيس باستجوابه إن لم تحل المشاكل البيئية وهذا حق خاص للناس ، ولصحتهم واجب يتحتم على النواب الدفاع عنه، إلا هو فوصف الاستجواب بــأنه شوارعي مضيفا هذا الاسم للأسماء التي سبقت وإن قيلت في الاستجوابات كالقبلي والشخصاني و المودماني

فهو يترنح بين الوزارات مصطحبا ملفاته المخالفة وعندما ترفض من قبل أي مسؤول تجده في الغد يكتب مقالة يتباكى
فيها على تجريحه واهانته امام الملأ بسبب مقالة كتبت

ولــم أسمع من قبل بأن الكتاب الصحفيين ينتقدونهم المسؤولين قبل رؤية المقال

ومن مساوئ القدر أن تجد في اليوم الذي يليه استنكار جمعية الصحفيين وكأنها رسمت من اجل عيون بودشداشة مخصــرة

وعندما جال الاسبوع الماضي في أروقة مجلس الامة بحجة أنه سكرتير بورمية وليس ككاتب صحفي ، توجه إليه سكرتير النائب أحمد السعدون وهو بالمناسبة رجل أخلاقه لاتحتاج الى مدح فطلب منه أن يتهذب عندما ينتقد رموز المنبر الديموقراطي فهم رجال بذلوا وجاهدوا من أجل البلاد وليس من الائق وصفهم كما وصفتهم

ثار الكينج كونج متوعدا ومهاجما ومستنكرا الاعتداء عليه ، وكالعادة ظهرت جمعية الحسيني للصحافيين مدافعتا عنه
ومستنكرة التهجم على رمز الصحافيين الأشراف

ولأول مرة أرى تهجم وأستنكار جمعية دون أن أرى قضايا يرفعها الحمل الوديع ناصر على من تهجموا عليه

ظهر علينا اليوم بمقالة ولا أتعس منها معددا إخفاقات العـــم أحمد السعدون ومعاتبا النواب البدو على تكريسه كرمز ، موصفا نفسه من قبل بأنه الكاتب القبلي الأول وكأنه يتفاخر بهذه التسميات

خيب الله ظــنه

ومتناسيا أو أنسته عطايا اليمين بأن السعدون رمز قبل أن يجنس هذا الوديع وقبل أن يتسقبله ناصر المحمد بمكتبه



لــن أذكر ردي عليك فيما قلته عن العم أحمد السعدون فيكفيه فخرا بأنه أحمد السعدون

أما أنت فقسما بذات الله ستجد أسلوب أقذر من أسلوبك إن تجرأت مرة أخرى

18 comments:

جبريت said...

شوفه بالصوره مو جربوع كاتين عليه ماي ومتقرفط من البرد؟؟؟

كويــتي لايــعه كبــده said...

الضرب بالرمز السعدون يمتد الى 36 سنة ومر على الكثير من رخصاء النفوس بتمويل رخصاء نفوس من عيار آخر

اليوم عملا بمبدأ فرق تسد وتجهيز/تقسيم الأرضية السياسية عن طريقه تتم آخر ما توصل إليه هذا الضرب وهو من المدخل القبلي... أي أنه يناصر القبليين وما شبه والآن في تحفة جديدة أحد القبليين يعاتب جموع النواب أبناء القبائل بأنهم كرسوه رمزا لهم. طبعا هذه محاولة (1) لعزله في فئة البدو و (2) لاضهاره كالغير مرغوب به بينما العكس هو الصحيح إن السعدون شرف للبدو وغيرهم.

أما طويل اللسان قصير الفهم...
"شعلى الذيب من ______ النعجة"

حقوقي said...

الكينج كونج هذا على قولتك
قريتله مقالة مرة وحدة
ولاعت جبدي وسكرت الصفحة .. وما عقب فكرت اقراله كلش

مستغرب الصراحة شلون جريدة مثل عالم اليوم
تخلي هالاشكال تكتب فيها !!

SHOOSH said...

@@

ma6goog said...

حط لنك للمقالة خل نقرأ

شـقــران said...

الغالي أبا الدستور

مساء الجاسمين


الحسيني!...تكلم عنه قبل مده الكريم عاجل ووضع له مقاله ولكاتب آخر أظنه الغنام

أسلوب سوقي من الطراز الرادح والمتفسخ ، لاأخلاق ولاأدب ولاتربية ، وحقيقة استغرب كيف أن جريدة الآن تضع له مقالات باستمرار؟! ، اسلوب ركيك ومنحط وافكار متداخلة ، تارة يذم وتارة يمدح رغم أن الموقف لم يتغير ، وهذا يدل على أنه كاتب متكسب ومرتزق في زمن كثر فيه المرتزقه أهل اللسان البذيء


عموما....السعدون ثريّا ،،،،، وش جاب الثرى للثريا؟!!..ء


ملاحظة
اتصدق..في زمن الشيكات ، صرت حينما أرى أي إعلامي أو صحفي أو كاتب يصوّر مع رئيس الوزراء فإني تلقائيا أسقط هذا الشخص من الحسابات وأجعله في خانة أهل الشيكات والبخور الملايني والرنجات

تفكيري هذا خاطئ لأنه قد يمس أناس شرفاء ، ولكن الواقع يفرض نفسه ، ولاننسى أن الوجوه فضّاحه أكثر من اللسان في بعض الأحيان ، ووجه صاحب الصورة وابتسامته يفضحان عن مافي قلب صاحبها...والهاء عائدة على الحسيني



لك مني أجمل وأعذب تحايا المساء

عراب الدستور said...

استغرب ان يقوم أحد المدونين بالرد على مقالة لناصر الحسيني فهذا الأمر مرفوض رفضا قاطعا و نرجو عدم تكراره
فبهذا البوست اخي المدون انت و العياذ بالله اقترفت ذنبين عظيمين
فأنت اعطيت راعي الرنج روفر مكانة لا يستحقها في مدونتك النظيفة من القاذورات
و الذنب الثاني ان تعتقد ان ابناء القبائل سوف يصدقون ما يكتبه مستشار اعلامي فاشل لنائب اصابه امساك شديد في يوم الاستجواب فدخل المستشفى
ان كررها هذا الصعلوك الباحث عن شيكات الركيبي فسوف ارد عليه بفتح ملفاته هو و معزبه و معزبهم الاكبر نايف الركيبي

كويتي شعبي said...

الحسيني لو عنده شوية شرف بالخصومة ماكان يدخل الشخصانية وخلافه مع أحد السكراتارته في إقحام العم بوعبدالعزيز لكن مقيولة لا ترمى إلا الشجرة المثمرة وخل الحسيني يموت بحسرته

وطني الكويت said...

في مقالته الاخيره والاخيره فقط لم يوفق في انتقاد النائب احمد السعدون وفجر في الخصومه

أبو الدســتور said...

جبريت :
:))

أبو الدســتور said...

كويــتي لايــعه كبــده :

صح لسانك

أبو الدســتور said...

جبريت :


شدعوه غيره زين يكتب بالجريدة

الله ماكثرهم بصحفنا

أبو الدســتور said...

SHOOSH :

عادي عادي
:)

أبو الدســتور said...

ma6goog :

مايشرفني احط مقالته هني

أبو الدســتور said...

شقران :

صح لسانك و أوافقك الراي

أبو الدســتور said...

عراب الدستور :

اشوفك رديت عليه لا و تتوعده ببوست
:)

عيل شلون ماتبيني ارد عليه

أبو الدســتور said...

كويتي شعبي :

صح لسانك

أبو الدســتور said...

وطني الكويت :

شدعوه باقي مقالاته زينه

كلهم نفس الشاكله