لكن حكمة جميلة سمعتها بذلك الفلم التعيس وهذه الكلمة ترن في أذني كحنة سعود الورع في وقت الظهيرة
والحكمة هي بإختصار أن بطل الفيلم زهق من الدنيا ومن البشر المنافقين حول بعض فبدأ بالانهيار أمام أمه
فهمست بإذنه وأحدثت ضجة و جعلتني كمن سجل بفريقه هدف بالوقت الضائع
و قالـــت يا بني ده زمن العـــوالم ما تحزنشي
و بالفعل لماذا نحزن و نحن نرى هذا العدد المهـــــول الذي أستطاع أن يترس العديلية
و من هنا نقول السموحة يا شيخ فنحن أعتمدنا على شرعيتنا و قوانينا فأخطأنا
السموحة يا شيخ فمسؤولينا يستحقون التلسيب والضرب بالخيازرين
السموحة يا شيخ فأنتم الباقون ونحن الزائلون
السموحة يا شيخ فأنت و إبن عمك مثال طيب لزمن الشيخة والمشيخة
السموحة يا شوخنا الأعزاء ف وزير صحتنا و رئيس هيئة الرياضة يستحقون الاهانة من معازيبهم
بل نحن يا طويل العمر نستحق أن يطلقوا علينا معازين و صبيان
السموحة يا طويل العمر إن لن لم يكن قدوتنا سعود الورع
فهو مثال الولد المطيع و المتربي على الطاعة
السموحة يا شيوخنا الأعزاء فنحن فهمنا المادة السادسة من الدستور بشكل خاطئ
و نعاهدكم على إستخدامها و حفظها و توريثها لأجيالنا
لنقول بأن نظام الحكم في الكويت ديمقراطي ، السيادة فيه للأسرة مصدر السلطات جميعا
وفي النهاية : مثواك الجنة يا عـــم حمود زيد الخالد و الله من وراء القصد






