أسمحــولي و بدون مقدمات أن أهدي هذا البوست المتواضع جدا
الى شخص عزيز علي وسأكتفي بكنيته دون التطرق الى أسمه
هو وبدون مقدمات ظهر علينا وأكتسح الساحه بابداعاته وكتاباته
التي قد تكون قريبة مني و تعجبني و قد لا تعجب الكثيرين
وبالنهاية الحكم للقارئ و هو الحكم بهالموضوع
واللي مايعجبوش مايلزمــــــوش
كانت له الكثير من الجولات و الصولات العاطفية
كيف لا وهو الجياش بتلك العواطف
فكان له من كل صنف و لون حب مميز
عشق في بداية كتاباته الشيخ احمد العبدالله
و كان يرى به وزير القدر المحتوم
فسنظل كــكـويتيين ندعيله بطول العمر و تجديد الثقه به ايضا
وبعد أن أفصح عن حبه لاداء الوزير
دخل الوزير في دوامات ومشاكل لايعلمها الا الله
من استجواب الى استقالة او بالمعنى اقالة
الا ان الوزير قال كلمته الشهيرة بعد الوداع
الله يرحمك ياشيخ جابر الاحمد
وهنا أفتقد كاتبنا اعز محبينه و خــلانه
و بحث عن حب جديد لينقل له مشاعره و أحاسيسه
و في المنــام ظهر له شخص من بعيد ويبتسم له
ويقول له انا حمود زيد الخالد الذي تبحث عنه
نظر أليه جيدا وتعجب وتغنى بأداءه وتراقصت الطيور على أنغام الفرح
مرة أخرى كيف لا وهو نائب الحاضر و المستقبل انه هو دعيج الشمري
ولم يستمر كثيرا هذا الحب حتى سقط بالانتخابات اللاحقة
وهنا ندب بوسلمان حظه كثيرا ولام قلــبه الرهيف
وظل الشخص الجريح الباحث عمن يقنعه بأداءه
ولم تمــر الأيام حتى انبهر من حلم جديد لكنه غريب
أتصل بالنهام مستفسرا و منبهرا بأنه رأى تشرشل بالمنام
ظحك مفسرنا الوحيد وقال له خيرا رأيت يا أبا سلمان
أنه حبك الجديد و الأبدي أنه تشرشل الدائرة الرابعة
الجنــرال ناصر الدويلة
أستغرب كاتبنــا كثيرا مرددا بينه وبين نفسه
كيف لشرشل أن يدافع وهو المعروف بهجومه الكاسح
ماهي الا لحظات حتى شاهد ساعة الحرب وشاهد تشرشل متصدرا القنوات بقسمه الشهــير
قسما بالله ناصر المحمد لن يصعد المنصة
وبعد هذا المنطق و الجواب الشافي لم يتردد الا بكلمة واحدة
أبشــر بعزك يا الدويلة
و توالت الايام وليست الشهور ليعتزل الجنرال ناصر العمل السياسي
ومن هنا ضاقت الدنيا بأبو عنتر
ولم يكن حبه للساسة فقط
بل أمتد لمجالات أخرى
فعشق شاعر القرن دعيج الخليفة
وحتى كتب بأن المتنبى لو علم بظهور شاعر بمواصفات شاعرنا
لما تجرأ و دخل هذا المجال
وبعد هذه الاحباطات
لم يتوقف بل واصل مسيرته بكل شموخ و عـــزة
تذكرت سيرته و مراحل عشـــقه عندما رأيت
صور الوفد الرسمي العائد من عدة دول


وبعد أن قرأت الخبر المتعلق بهذا الوفد أيضا
كونا: عاد إلى البلاد وزير النفط ووزير الاعلام الشيخ احمد العبدالله الاحمد الصباح قادماً من بيترسبيرغ الروسية أمس بعدما مثل صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح في افتتاح معرض ذخيرة الدنيا التابع لدار الاثار الاسلاميةواختتم الشيخ احمد العبدالله والوفد المرافق له بذلك الجولة الاوروبية التي قام بها واستمرت 11 يوما قادته إلى بلجيكا وهولندا وايطاليا وسانت بيترسبيرغ عاصمة الثقافة الروسية
وشملت الجولة الاوروبية للشيخ احمد العبدالله الجانبين النفطي والاعلامي حيث تفقد في بلجيكا وهولندا وايطاليا الاستثمارات والمشاريع الكويتية النفطية فيما اختصت الجولة الاخيرة بجانبها الاعلامي والثقافي
وتحرص الكويت بهذا التعاون المشترك على تطوير العلاقات الثقافية مع دولة روسيا خاصة من خلال دعوة دار الاثار الاسلامية لاقامة المعرض في الكرملين ثم متحف الهيرميتاج في سانت بيترسبيرغ
بوسلمان مسكت الكيبورد لأكتب عن هذا الوفد العائلي وليس الرسمي
لاحظوا الصور بالأعلى
لكني طقيت بريك عندما تذكرت أن لأبو عبدالله
محبين و من بينهم المبدع بوسلمان وبيزعــل لو كتبنا عن شخص
يمتلك هو حقوقه الفكـــرية