دائما أستغرب ويظل استغرابي محل الكتمان ولا أبوح فيه لأحد ربما إن قلته قالوا عني والله إنك فاضي و تحب إتفلسف و ربما يقولون لي ماعندك سالفة ومسوي نفسي محلل نفسي و لكي أســكر الباب وعن القيل و القال مافتحت هالموضوع مع أحد بس اليوم ببط الجربة لأن هناك شخص مزج بين الخيال و الواقع
لنأخذها أولا .. عادة مدونات البنات أو الحريم سموها مثل ماتبون خيالية و رومانسية لأبعد الحدود وربما هناك حالات شاذة تناقش السياسة بس الفئة تنعد على الأصابع و لكن الأغلب تتغزل بالدريشة ودخول الشمس عليها و محاولة رسمه الحبيب مع طلعه الشمس مع العلم بأن الشباك أو الدريشه ماهي إلا مصدر إزعاج بالنسبة لي خصوصا إن عيال الجيران مأذيني بقعدتهم فوق السيارات و سوالفهم اللي ماتخلص و هناك أيضا من البنات ممن يكتبون كيف أن الصبح و مع إشراقه الشمس تفتح لك أبواب الحب مع خيال جديد و ليوم سعيد تحت مسمع صوت فيروز الشجي مع العلم بأنني ما أقوم الصبح إلا وآنا حدي منفــس ومالي خلق شي حتى السايق أهوا اللي يشغل السيارة و موسيقتي أصوات العماري .. وهــكذا مدونات البنات لا نجد لديهم إلا المشاعر وهي لذيذة عندما نقرأها و نستمتع بما يكتبونه ولكنها غريبة عندما نطبقها كمعشر الرجـــال
بالمقابل مدونات الرجـــال تزيدك كآبة فوق كآبتك و تدفعك للهجرة حتى لو كنت بباريس و قرأتها ستهاجر للصومال وهكذا ستعيش في دوامة لا مخرج لك غير الانتحار مع العلم بأنني واحد من الناس أحرص شديد الحرص على عدم تفويت أي بوست جديد و أحرص على قراءته و دائما ما نرى صور النواب و هات يا ضرب ويدخل الفريق الآخر ليضرب الفريق الأول وعايشين حياتنا ضرب في ضرب و هكذا نراهم عكس تماما النساء أصحاب الحب و المشاعر
سبب طرحي لهذا الموضوع هو مقابلة العم أحمد السعدون مع المبدع الصحفي محمد الحسيني فالمقابلة امتزجت مابين حب الوطن وحب الدستور وبالمقابل الدفاع عن المال العام والدفاع عن الدستور وكانت بالفعل مقابلة سردت كل مايدور في خلد الكثيرين و جاوبت على ماتطرحه المجاميع من أسئلة
نقطة خارج السطر
إجابة العم بوعبدالعزيز على انتخابات 2009 لها تأثير مباشر لكل محب لهذا الوطن وهي
أنا لا أحدد ارتياحي من نتائج الانتخابات مجرد أن تستمر العملية الديمقراطية ويستمر الشعب الكويتي بممارسة حقه في المشاركة الشعبية، فذلك هو ما يسبب ارتياحي