قد لا نلوم النواب الثلاثة وسبب تصعيدهم لهذه القضية ولكنها بالفعل قضية أنسانية بالدرجة الأولى فأنا لا أسكن في أم الهيمان و لا أعرف أحدا من قاطنيها ولكن كيف لي ككويتي أو كأنسان له مشاعر أن يتغاضى عن مدينة يعانون سكانها من أمراض تهدد حياتهم وحياة أبنائهم وكيف لي أن أتجاهل تقارير مستشفى العدان و تقارير معهد الأبحاث و تقارير هيئة البيئة و كيف لي أن أتناسى احصائية عدد المراجعين لمستشفى مكي جمعه التي تقر بأن أغلب مرضاهم هم من تلك المنطقة المنكوبة وكيف لي أيضا أن أتجاهل تقرير دكتور منتدب من البيئة وهو يقول بأن أدنى مرض سيصابون فيه هو مرض السرطان - أبعدكم الله عنه
برأيي ستحل هذه المشكلة تدريجيا ولكن هل سنترك الأمور هكذا و نتجاهل دور الحكومات السابقة والحالية أيضا ومنهم حكومات سموه وهل سينحصر دور النواب بتصعيد كل قضية وتهديد سموه اذا لم يحلها وبس واحنا هذا دورنا
لنقارن حكومة سمو الشيخ صباح الاحمد في ثلاث سنوات منذ 2003 و حتى 2006 لنعرف كيف تبنت بعض القضايا ومنها حقوق المرأة و قانون المطبوعات وكيف أستاطعت أن تنجزها و تقرها من البرلمان
بالمقابل لدينا ثلاث سنوات من الضياع و الخذلان من 2006 حتى الان ماهو القانون الذي أستاطعت أن تستذبح عليه حكومة ناصر المحمد طبعا لا شئ ناهيك عن ظهور مشاكل جديدة لا لــها أول من تالي
كيف لنا أن نعيش وأصبح هم كل كويتي أن تكون له حياة كريمة وهل هذه أحلامنا بعد أربعين سنة من العمل الدستوري وهل هذا حلم من أسسوا الدولة
بالفعل نحن نعيش في وهم أسمه حكومة ورئيسها هو ناصر المحمد في ظل قيادته الركيكة وتحديد هدفها الوحيد بأستمراريته في الكرسي
قد يظن البعض أننا هنا نتدخل في اختصاصات سمو الأمير ومانطالب به هو ليس من أختصاصنا ولكن هل مانتداوله هاليومين خافي عن القيادة السياسية نعم نحن لانتدخل ولانتبع أي طرف من أطراف الأسرة ولكن يحق لنا نعلنها بالعلن ونقولها بصوت عالي جربنا حل المجلس مرات ومرات وتغيرت حكومات مرات ومرات والحين شالمانع في أن نجرب غيره من أبناء الأسرة فكونا ولي يرحم والديكم
من هنا أقولك ياسمو الرئيس وسأنظم لبقية الزملاء المدونين

أرحل فرحيلك غير مأسوف عليه



