Monday, December 15, 2008

حكومتنا التعيسة

منذ فترة ليست ببسيطة نشأت خلافات بين

شركات الاتصالات وبين وزارة المواصلات
منذ أيام وكيل الوزارة السابق حامد خاجه


الى الآن وكما أظن ستبقى إلى الغد أو بعد غد


في السابق كانت هناك مشكلة التعرفة

يعني اللي يدق علي ... المكالمة محسوبة على الطرفين

و لله الحمد بعد خراب مالطا وتفليس جيوبنا


تعاطفوا علينا وخلوا التكلفة على المتصل


بعد فترة أطلعوا علينا بسالفة جديدة


المسجات الدولية أغلى من المحلية


طيب ليش ؟؟؟ أنزين أرحمونا يا بشر


قالوا كيفكم .... تبون ولا استعملوا سيناو



سكتنا ولا زلنا نسكت


مع العلم بأن الأخوان في الدول المجاورة


عايشين بحلم مع شركاتهم المتنقلة



و الأهم من هذا كله عندهم الشبكة الموحــدة


و هي باختصار دول محددة الشبكة فيها موحدة


والتحدث بالتعرفة المحلية


يعني هالشي عمركم ماراح تشوفونه


هاليومين وبعد الشركة العنـــونة فيــــفا


طلعت لنا مشكلة جديدة خـــالـــص


و هي مسألة الأبراج






فبدأنا نشوف عمارات و بيوت سكنية

حدائق ترفيهية و سيارات التاكسي

كلهم معلقين هالشبكات


البلدية تخالف من صوب

لجنة الإزالة من صوب

الوالدة إتحـــلطم من صوب

إنزين يا جماعه الخـــير

ليش ما اترخصونها و تفكون الشركات من أذيتكم


هل لأنها خطرة وتتسبب في الإشعاعات

طيب إذا هي خطرة ليش مخلينها

فوق العمارات و البيوت السكنية ويم كل هارديز

أفيــــدونا جزاكم الله خير

سيناو : تلفون أرضي نقال مداه 50 كيلو
استخدموه عيال جنوب السرة أيام الاحتلال

Thursday, December 11, 2008

البحــــث عن الذات

كم كان الاستمتاع بالعطلة كثيرا و كم سعدت لأنها ستساعدني على قراءة الكتب لاسيما أن الأحداث والبلاوي اللي عندنا ماتسملحك بمجرد التفكير أن تفتح كتاب أو تقرأ مجلة بس بالعكس
تقرأ الصحف وبعدها تقعد وتحلل الأخبار وكأنك عايد المناع

عموما حرصت بهذه العطلة أكثر الحرص
أن أقرأ كتاب البحث عن الذات لأنور السادات

و كعادتي أتفق مع العموميات لا مع الجزئيات
إذ أن هذا الكتاب واجه نقد شديد بمصر وغيرها
لكن يبقى الأهم والأهم و هو كيف نجحت الثورة
و ما هو دور السادات في ذلك الوقت
و كيف كانت علاقته مع جمال عبد الناصر و غيره
أسئلــة كثيرة تدور مخيلتي لكنها تلاشت
مع هذا الكتاب الجميل

فأدخلني بداية بقريته ميت أبو الكوم وكيف نشأ فيها
وبعدها انتقال أسرته بالكامل إلى القاهرة و دخوله
إلى الكلية الحربية وما صادف منها من متاعب و مشقة
إلى أن أنشأ حركة ضباط الأحرار فهو يقــر بأنه أول
من أسس هذا الحركة لتقود ثورة يوليو وعلى الرغم
من أن هناك ثورات صغيرة إلا أنها لم تنجح ودخل
الزنازين كعقوبة له إلا أن بداخله كان أقوى وأقوى
و قرر مع مجموعته في المقهى التخلص من أمين عثمان وزير المالية آنذاك بعهد الملك فاروق حيث أنه مساندا لبقاء الانجليز
أكثر من الانجليز أنفسهم بحكم استفادته
إلا أن جاء تاريخ 6/1/1946 وصرح الأخير بأن مصر وانجلترا تزوجا زواجا كاثوليكيا فحتى لو تركتنا هي يتحتم علينا أن لا نتركها
و هذا التصريح أثر في مجموعة السادات كثيرا فتبا لمن قاله
كيف لا وهم يرغبون بتحرير بلادهم ويأتي ابن البلد ليتفوه بهذا الكلام و بهذا التصريح وقف حسين توفيق زميل السادات بالتنظيم عند باب العمارة حسب الخطة الموضوعة بذلك وقبل أن يصعد ناداه حسين
يا أمين باشا ... يا أمين باشا
التفت عليه أمين باشا وأطلق عليه حسين رصاص مسدسه
و صادف مرور طيار حربي عند الباب ليعطي الأوصاف للبوليس السياسي وتصدر هذا الخبر الصحف الانجليزية والمصرية على السواء وكيف انزعجت بريطانيا بهذا الخبر ولم تمر الأيام
حتى تم التعرف على حسين وبعد التحقيقات دل حسين على
الجمعية السرية و تم اقتياد السادات إلى سجن الأجانب
وهكذا عاش بالسجون و صاحبها مصاعب و مغامرات شيقة
لا تتركك أن توقف القراءة بل على العكس تزيد
و هكذا عاش السادات بالسجن 31 شهر وخرج بعد حكم البراءة
الذي قضي في أوائل يوليو 1948 وعمل بالتجارة الخفيفة
كنقل البضائع و غيرها ليستطيع أن يصرف على نفسه
ولكن تلك المحاولات لم تنجح وعرف أن قدره هو العودة
إلى الحياة العسكرية لتحقيق هدفه وهو الثورة
و عمل على ذلك إلا أن حاول بمعاونة الأصدقاء بعودته
إلى العسكرية وكان آنذاك في 1950 بنفس الرتبة
التي تقلدها قبل دخوله السجن وتسريحه من الجيش
وأول من زاره في البيت من الأصدقاء جمال عبد الناصر
و عبد الحكيم عامر ومن هنا استردت الحكاية القديمة
وهي القيام بثورة حقيقية
وتوالت الأيام وسرد التاريخ بكل تفاصيله
حتى برز الحلم الجميل في فجر 23 يوليو
وغادر الملك فاروق سكندرية متوجها إلى منفاه
غادر مصر تحت تحية العساكر له تقديرا
لاسمه ولمكانته ... كم كانت ثورة جميلة
وبعدها توالت الأحداث والمصائب حيث يصف
تلك الحقبة التي كان يمسك زمامها مجلس قيادة الثورة
و يرى بأنه بقدر ما للثورة إنجازات عملاقة فإنها كانت
أيضا عملاقة في أخطائها وأن ما حصل بين أعضاء مجلس
الثورة ما هو إلا صراع على المناصب أما هو
فأقصى طموحاته تحققت في قيام الثورة
و وقوفه بعيدا عن هذه الصراعات لم يراه عجزا بل ترفعا
ثم يتطرق إلى حقبة حكم عبد الناصر الممتد من يوليو 56 إلى يونيو 67 ويرى بأنه عهد حقد وشك حتى أنه عبد الناصر بنفسه قال للسادات و هو متوتر أن البلد تحكمها عصابة ومن غير الممكن أن أستمر بهذا الشكل فأنا الرئيس المسئول واللي بيحكم هو عبد الحكيم وينفذ اللي عاوزه
وعندما يقارن نفسه بعبد الناصر يقول
أنا أثق في كل إنسان إلى أن يثبت العكس أما عبد الناصر فقد اكتشفت فيما بعد أنه يشك في كل إنسان إلى أن يثبت العكس
لهذا كانت المعتقلات والبوليس السياسي منتشرا في ذلك الوقت ويواجه أي شخص ينتقد أو يتكلم بكل حرية وفي سنة 1965 كانت حال البلاد الداخلية قد وصلت إلى مرحلة يرثى لها فعلي صبري رئيس الوزراء لا يتخذ القرار في أي شي فعبد الناصر بطبيعته الديكتاتورية كان يتطلب من رئيس وزراءه أن يكون مجرد مدير مكتب ينفذ أوامر فحسب و مرت تلك الأيام وجاءت نكسة 67 و ما نتجت عنه من انكسار واضح حيث من وضع الخطة جمال وتم تغييرها بالكامل من قبل عبد الحكيم عامر
و ظلت الأمة العربية منكسرة وخلال تلك الفترة وصل الخلاف على أشده بين جمال و عبد الحكيم وتم وضع الأخير بالمنفى إلا أن انتحر في نهاية تلك السنة
وبعد وفاة عبد الناصر في 1970 رأي أن يتأنى بترشيح نفسه حتى وأن عبد الناصر عينه قبل وفاته بسنة كنائب لرئيس الجمهورية إلا أنه فضل أن يرشحه مجلس الشعب ويصوت عليه الشعب المصري
و بعد انتخابه تمنى أن تتحقق رغبته في العيش بالسلام و استعادة الأراضي العربية المسلوبة وأن ينعم الشعب بالحرية
وجاءت قصته الشهيرة مع وزير شؤون رئاسة الجمهورية ليصدر أوامره بإلغاء كل المراقبات التليفونية و حرق جميع شرائط التسجيل و إغلاق جميع المعتقلات وتفعيل سيادة القانون
و بذلك أستطاع بعد مقاومات و قصص كثيرة أن يزيل الغمة عن نفسه وعن الشعب بإقالة الرؤوس الكبيرة وهم بالفعل كانوا من ضمن مراكز القوى في ذلك الوقت وأن يؤسس جيل جديد لبناء الدولة بعيدا عن ترسبات الماضي
و بذلك استطاع أن يحقق انتصارا في حرب 73 لولا تدخل الأمريكان و وقوف السوفييت وقفة المتفرج إلا أن أوقف إطلاق النار بناء على المعاهدة لتحل بالحل السلمي
و سرد بقصته في كيفية ذهابه و مجازفته للكنيست الإسرائيلية و مواجهة العدو في عقر دارهم والحرب إلى الآن لم تنتهي مواجها الموقف بشكل بطولي من أجل ماذا ؟ كل هذا من أجل السلام واسترداد الأراضي المحتلة ونجح في ذلك

أخيرا الكتاب من وجهه نظري جميلا بمعانيه
قد نختلف فيما ذكره السادات
ولكن في الواقع نتفق فيما فعله

السلام خــــتام

Saturday, December 6, 2008

عيـــدكم مبـــــارك وعساكم من عواده



أسمحـــولي سفرة قصيرة


و راجع لكم بإذن الله


يوم الخميس


كل عام وانت بخير


عيدكــم مـــبارك


مزاج العيـــد أكيد مع العماري


عسى الليالي تعــود


Thursday, December 4, 2008

الفرق بين أحمد وأحمد


أولا نشكر العـــم بوعبدالعزيز - أحمــد الســعدون


على اقتراحه بإنشاء شركة الاتصالات الثالثة


والشكر موصول أيضا للشركة


التي كشـــفت زيف الشركات


وخصـــوصا هذه الأيام


----------------

أما موضوعي الثاني فهو

لكاتب اسلامي


نائب سابق

له مقاله منشورة اليوم بجريدة الوطن

أترك لكم التعليق في بلد الواسطات

د.أحمد يوسف الدعيج

معاناة مُجاز في الكويت

يوم أمس وهو أحد أيام إجازتي الدورية التي أقضيها حاليا في الكويت غادرت البيت الساعة7.30 صباحا لتوصيل نجلنا الحبيب الى الجامعة، ومن الجامعة توجهت الى منطقة الضجيج لاستخراج شهادة الجنسية للولد من الإدارة العامة للجنسية ووثائق السفر الكويتية ولم يكن احد من الضباط الشيوخ متواجدا فوجدت أحد العسكريين الشباب في الاستقبال، وبعد ان عرفت انه من العجمان من آل ضاعن الكرام وسألته عن بعض شخصياتهم، انطلقت أساريره وأرشدني الى الرائد المهذب بدر الفيلكاوي مساعد المدير وقال بأنه ما راح يقصر وبالفعل لم يقصر الرائد الفيلكاوي وقال لي لو حضرت بعد ساعة فسوف تجد شهادة الجنسية جاهزة، ولأنني كنت بالقرب من إدارة المباحث انتهزت الفرصة للسؤال عما يتطلبه اصدار شهادة إخطار بصمة لتقديمها للمعلومات المدنية، ولكن بعض الضباط المسؤولين لم يكونوا متواجدين في مكاتبهم، والتقيت بموظف مدني لما سألته عرفت بأنه من العجمان من آل سليمان الكرام الذين أعرف الكثير من شخصياتهم، فطلبت منه ان يساعدني في إنجاز المعاملة التي تتطلب اخذ البصمات فقال لي مبارك الله يبارك فيه: أبشر وسوف أكون بانتظارك عندما تحضر ابنك من الجامعة.

في الساعة العاشرة والنصف أخذت النجل الحبيب من الجامعة وتوجهت الى الإدارة العامة لاستلام الجنسية وبعد ان استلمتها توجهت الى الإدارة المجاورة لإنجاز معاملة اخطار بصمة ولما أردت الدخول اعترضني احد العسكريين الشباب فسألته عن أحد الزملاء العقداء فقال بأنه في إجازة، ومن البطاقة المثبتة على قميص العسكري الشاب عرفت بأنه من قبيلة مطير وقلت في نفسي انحلت المشكلة وخلصت المعاملة، ولما سألته عرفت بأنه من فخذ البراعصة الكرام فأثنيت عليهم وسألته عن بعض شخصياتهم وسألته عن كيفية إنجاز المعاملة فقال لي اذهب الى الطباع واحضر النموذج وابشر وسوف اكون بانتظارك لأخذ البصمات للولد بنفسي وبالفعل ما هي الا دقائق معدودة حتى انجز هذا العسكري النشمي المعاملة وشكرته على مساعدته وانتهت بذلك جولة الضجيج بتوفيق تام ولله الحمد.

في الطريق اشتريت نموذجا للبطاقة المدنية ولما اخرجت الأوراق لمعرفة ما يريدون اتضح انه بالاضافة الى الطلبات المعروفة واخطار البصمة لا بد من شهادة فصيلة الدم، فقلت سوف أمر على البنت أولا لآخذها من الجامعة ثم أعرج على مستشفى الصباح لاستخراج شهادة فصيلة دم، في مستشفى الصباح وهو احدى قلاع وزارة الصحة كان إنجاز المعاملة بتوفيق الله سريعا جدا، ومن مستشفى الصباح وصلت الى البيت وكانت الساعة قد تجاوزت الواحدة ظهرا ولم اكن قد صليت الظهر بعد.

يوم غد وفي الصباح الباكر سوف اتوجه الى احد مراكز خدمة المواطن لاستخراج رخصة القيادة للنجل الكريم، ثم اتجه الى الهيئة العامة للمعلومات المدنية على ضفاف الدائري السادس لاستخراج البطاقة المدنية الجديدة، وعسى الله ان يوفقنا بواحد من المطران أو العجمان أو واحد من الربع اللي انتم خابرين، طيور شلوى، ليساعدني في استخراج البطاقة. إن قضاء الإجازة في الكويت غالبا ما يضيع في إنجاز المعاملات التي لا تنتهي في الكويت الدولة التي تتربع على عرش البيروقراطية بين دول العالم




Wednesday, December 3, 2008

تستاهل يا دكــــتور



النائب العبدالجادر يحصل على درجه

الدكتوراه من جامعه الزقازيق بمصر



ألف ألف مبروك دكتور

بس مالقيت غير هالجامعه

Monday, December 1, 2008

حكــومة جديدية برئاسة ماعندنا غــيره


سمو الرئيس ألف مبروك


سمو الرئيس أنت الباقي والكويت زائلة


سمو الرئيس ده دقـــني إن نجحت


سمو الرئيس سأكتب وصيتي


للأجيال القادمة في نقدك عندما تشكل الحكومة 55


سمو الرئيس سمو الرئيس


أسمحلـــي

مايهـــذر المهــذري الا من حرْ الصخــونة