
في البداية أقدم إعتذاري عن التأخير في نشر البوست نظرا لكثرة المشاغل و تعدد المواضيع فلو كتبت موضوعين في اليوم سأكون مقصر أيضا
البلد يسير على البركة و دعاء الوالدين فلا حكومة لدينا ولا مجلس فالحكومة متخبطة في قراراتها والمجلس مـَـلْ من التحلطم و التهديد و الوعيد و في المقابل لا نجد من يتصدى للهجوم النيابي سوى النواب المحسوبين على الحكومة
من قضية الوافدين الايرانيين إلى الفساد المنتشر في الادارات و الهيئات الحكومية و الرشاوي المنتشرة إلى حوادث الكويتية المتكررة إلى محطة مشرف و إلى المناطق المتضررة من الغاز في الأحمدي و غيرهم الكثير و في المقابل نجد حكومة عاجزة و صحف تهلل و تبارك لأي تصريح حكومي يــِفشَلْ
شــالحل ؟؟؟ هل الحل في إبتعاد ناصر المحمد ؟ أم الحل في حل مجلس الأمة ؟
لنتناقش بصراحة ... هل البدائل المطروحة لتولي رئاسة الوزراء جيدة وأفضل ؟؟ بالتأكيد أن إختيار رئيس الوزراء هو حق خاص لصاحب السمو و لا جدال فيه لكن الأسماء الدارجة حاليا مضحكة إلى حد البكاء فنرى جابر المبارك مستذبح لتولي المنصب فشهادتنا فيه كشهادة ناصر المحمد لا طبنا ولا غدا الشر
و الإسم الآخر الدارج أيضا و بقوة هو أحمد الفهد الغني عن التعريف فمن غيره يدخلنا بالمشاكل و الألاعيب
إذا القصة ليست أسماء و السلام إنما قصة إصلاح بلد و تطوير نظامه و إنتشاله من مستنقع الفساد و التنفيع
و هل الحل يكمن بالتأسيس الحزبي القائم على التمثيل الأكبر في المجلس و الحكومة
هل بالامكان أن تعدل الدوائر لتكن دائرة واحدة و التصويت لقوائم حزبية صرفة تمنع أن تنشأ لأساس قبلي أو مذهبي أو فئوي و تكون على أساس فكرى بحت
طيب هل هذا هو الحل الوحيد للخروج من الدوامة التي نعيش بها ؟
قد يكون هو الحل ... فنحن نعيش الآن بطريقة شيخ العشيرة فمن يختاره رئيس الوزراء يكون تحت رهينته و يتنازل عن سلطاته في مقابل إرضاء الرئيس عنه حتى لو كان هذا التوجه مخالفا لقناعته
قد نتحسر على زمن رجال الدولة عندما تكون الوزارة بها أمثال المرحوم حمود زيد الخالد و مواجهته الصريحة و المعلنة أما الآن فالنماذج يالله من فضلك
فوزير الدولة يجامل نائب الرئيس ويصفه بالرمز طمعا بتوزيره في حال توليه رئاسة الحكومة و وزير النفط يعتبر تعيين القيادات النفطية هي من اختصاصات الأعلى منه و عندما تسأله من هو الأعلى منك كوزير يقول الشيخ أحمد الفهد
وضع مزري للأسف و هذا ما نشاهده في البلد و قد أنقلب هذا الوضع الآن على المدونات و المدونين فمن كان نشاطه نشطاً و حيويا نراه الآن مبتعداً لإشمئزازه و تشائمه
نبحث عن حل ليخرجنا مما نحن فيه و الحاصل حاليا يجعلنا نتساؤل هل السلطة تعتبر البلد مؤقتا حتى تفرح عندما تشاهد البلد ينهار