منذ انتهاء جلسة طرح الثقة لوزير الداخلية وحصول بعض النواب على الامتيازات الخفية وبنظرية أخدمك وتمدحني والهدف مصلحة البلد طبعا والبعض يقول بأن الأيام كفيلة بكشف معادن نواب القناعة و نواب المعادلة إياه
ظهرت علينا أولى البوادر ولله الحمد أسماء المقبولين بكلية الشرطة وتبين لنا أن الوزير إياه أيضا استقبل و ودع بمثل ماستقبل بحفاوة و تكريم نواب المعادلة وأمتعهم بطريقة هارديز أي حدد الطلب التي تبيه مع خس ولا كاتشاب و ندزلها لك مع السايق وكلا حسب قيمته الغذائية فمن صوت و ورانا عرض كتافه فله مع كتاب الشكر خدمة واحدة فقط ومع تعهد بعدم الوطوطة صوب المكاتب الفخمة مرة ثانية ومن صوت و معاها لعلعله بإسم الوطن وبإسم بطن الدستور فله من العشاء مايختار أي بنظام طب وتخير والحساب يوم الحساب
فلا عجب أن ينقي لأخوه مركز الخدمة اللي يبيه ولا عجب ليدخل الاسم اللي يبيه بالكليه اللي يبيها
ومن باب رد التحية بأحسن منها يقوم أخينا بمدح أي وزير يعدل مصفط سيارته
وبدلا من دفاعه المستميت عن الدستور لكونه ولد بطن الدستور وحامي حمى الأمة و أبنها من الخمسين الممثلين لهذا الأمة المحبطة أختار ليكون مدافعا شرسا لبلعوم الدستور وهي السلطة التنفيذية بطريقه التلعلع وبعبارة ماخليت لك صاحب وكل الناس خونة و حرامية وطبعا هو بالذات من يدعي فخر مؤسسين الدستور له ولأمثاله الغير مؤزمين الطيبين الحنونين
أهـــــــب يا وجهـــــــــه أقل كلمة تنقاله من الدوائر الأخرى
ولم يتوقف زعيم حزب الماكنتوش و صاحب نظرية الرئيس المنتظر عند هذا الأمر بل تم أختياره من قبل عشرين متسابق للفوز بتصاريح الحل و تدشين المشروع و وضع حجر الأساس له بعد تدشين تصريح التقرير الأمريكي المتنبئ لحالة الطقس ولحالة السياسيين

وكالعادة يتحفوننا بطرقهم وحركاتهم القرعه وللامانه تعجبني أكثر من حركات الكويتيات بالقرقيعات لكونهم أدخلوا الأمريكان اللعبة ولو قايلين العجيري بفلكياته بقولكم ماشي لكن أمريكي ويتنبئ ان في اضطرابات و تطلع السفيرة وتقول لأ هذي مزحه فهذي و للأمانة يبيلها تعديل القعده
و كما هوا بالمثل الشائع عندنا شمامها لمامها فمن شم ريحة الحل هو من سرب خبرها وهو من أرادت بعض الأطراف أن يمر الكلام من صوبه لهدف في نفسهم
بالمقابل نجد أن تلك الأطراف أيضا سعت الى مصالحة كويسة و رخصية مثل مايقولون الفلسطينيين و هذه المصالحة لن تحتاجها الاعلام و لن يسلط الضوء عليها بل ستفيد الأطراف إياها و تسهل تحركاتهم أكثر و أكثر و لكنها وبالحقيقة المرة قضت على كل ماهو جميل بتاريخ سيد عدنان عبدالصمد
إذ يحق لنا أن نتسائل كيف يتصالح سياسيا مع من طالب بحل المجلس وهو داخل مبناه
كيف تسمح لتاريخك أن تقوم بهذا التحويل
تبا للتأبين و ماخلفه من أثر على شخصيتك
أستخدموك لتسليق ميزانية 2008 بلجنة الميزانية و الآن ارغموك على التصالح
ياخرطي يامالوه