Sunday, February 17, 2013

بفضلكم اختصرتم الطريق




الساعة : تشير إلى الثامنة من مساء يوم الخميس الموافق ٢٠١٣/٢/١٤
المكان : حديقة البلدية المقابلة لقصر العدل
الفعالية : الاعتصام اليومي للحركات الشبابية


وقفت كغيري استمع لمحاضرة الدكتور شفيق الغبرا حول الديموقراطية وتطورها حاولت ان استمع لكن التركيز حول كلام الدكتور توقف للحظات وربما لدقائق ولم استشعر بمداهمة الوقت إلا بعد أن اهتز الكتف من سلام احد الأصدقاء ولم استوعب انه يناديني أو انه اشار لي بيده

استرجعت الذاكرة وأنا أشاهد الجمهور الجالس المستمع بكلام الدكتور ورأيت تلك الوجوه ، كيف هذه النماذج تجمعت في مكان واحد وكيف اتفقت على قضية واحدة ! من ساهم بذلك وكيف تجاوزنا كل الاختلافات ؟

استرجعت حوارات التغيير في ساحة الإرادة كيف كان التجاوب حولها وأثرها في تقليل الخطابات الطائفية وتذكرت دعوة غانم النجار من قبل تجمع اسلامي والاستماع لرأيه وتذكرت تداول شباب دأب على البحث في المنح والزيادات الحكومية إلى الاستماع لكلام الخبير الاقتصادي جاسم السعدون والإنصات حول خطورة الوضع الحاصل من تدهور في جميع المجالات

نتفق على أن مرسوم تعديل قانون الانتخابات أحدث انقسام خطير وجوانب سلبية بالمجتمع وحول البلد إلى متهمين ومحاكم ومتفرجين ذاك من يرفض تلك المحاكمات وذاك من يؤيدها إلا إن هنالك جانب إيجابي فهو اتساع النظرة للعديد من المجاميع والمطالبات بتحول ديموقراطي شامل بدلاً من قانون سيسقط في يوم من الأيام

منذ خمسين عام والدولة ترعى تلك الاختلافات الفكرية بل وتحاول أن تكرسها كمبدأ وان تجعل ذلك الاختلاف هو أعلى سقف ممكن أن تناقشه تلك التيارات الغير مشهرة

وبعد تلك السنوات ألا يدركون حجم الخدمة التي قدموها للشباب !؟ فكم من وقت انتظرنا حتى نشاهد تجمع الاسلاميين حول شفيق الغبرا أو غانم النجار ؟ وكم من وقت انتظرنا حتى نشاهد من يطالب الدولة باستمرار صرفها الريعي وها هو اليوم يحارب دعم البيض مثلاً ويطالب أن تكون للدولة رؤية مستقبلية ويتواجد بكثرة في ندوات جاسم السعدون !؟

قد يجد البعض عذراً في ذلك وان تجمع اليوم ما هو إلا بمصلحة آنية ورداً على إقرار مرسوم الصوت الواحد ، من يردد هذا العذر لا يريد أن يحلل بمنطقية أكبر أو بمعنى آخر لا يريد أن يرى الأمور بعين وعقل فمن دعا لعقله أن يتحدث بحكومة منتخبة وباقرار قانون الاحزاب ويتحدث بشكل علني عن الخلل القائم منذ إقرار الدستور وحتى الآن من الصعب عليه ان يتكّيف مع القوانين الحالية بالية

بإختصار نشكركم على ما قدمتموه من خدمات جليلة ستشكركم الأجيال القادمة عليه


Monday, February 11, 2013

ﺑﻴﺎﻥ من "اللجنة الوطنية لرصد الإنتهاكات




"ﻳﻮﻟﺪ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺃﺣﺮﺍﺭﺍً ﻣﺘﺴﺎﻭﻳﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﺮﺍﻣﺔ ﻭﺍﻟﺤﻘﻮﻕ" - ﺍﻟﻤﺎﺩﺓ 1 ﻣﻦ ﺍﻻﻋﻼﻥ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻲ ﻟﺤﻘﻮﻕ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ.

ﺗﺸﻬﺪ ﺍﻟﺴﺎﺣﺔ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﻮﻳﺖ ﺣﺮﺍكا شعبيا ﻭﺍسعا ﺗتخلﻠﻪ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻹﻧﺘﻬﺎﻛﺎﺕ ﻭﺍﻟﻤﻤﺎﺭﺳﺎﺕ ﺍﻟﻤﻨﺎﻓﻴﺔ ﻟﻜﺎﻓﺔ ﺍﻟﻘﻮﺍﻧﻴﻦ ﺍﻟﻤﺤﻠﻴﺔ ﻭﺍﻟﻤﻮﺍﺛﻴﻖ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ، ﻭﺇﻧﻄﻼﻗﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺎﺩﺓ ﺍﻟﺘﺎﺳﻌﺔ ﻣﻦ ﺍﻻﻋﻼﻥ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻲ ﻟﺤﻘﻮﻕ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ "ﻻ ﻳﺠﻮﺯ ﺍﻟﻘﺒﺾ ﻋﻠﻰ ﺃﻱ ﺇﻧﺴﺎﻥ ﺃﻭ ﺣﺠﺰﻩ ﺃﻭ ﻧﻔﻴﻪ ﺗﻌﺴﻔﺎً" ﻭﻣﺎ ﻧﺺ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭ ﺍﻟﻜﻮﻳﺘﻲ ﻓﻲ ﻣﺎﺩﺓ 31 "ﻻ ﻳﺠﻮﺯ ﺍﻟﻘﺒﺾ ﻋﻠﻰ ﺇﻧﺴﺎﻥ ﺃﻭ ﺣﺒﺴﻪ ﺃﻭ ﺗﻔﺘﻴﺸﻪ ﺃﻭ ﺗﺤﺪﻳﺪ ﺇﻗﺎﻣﺘﻪ ﺃﻭ ﺗﻘﻴﻴﺪ ﺣﺮﻳﺘﻪ ﻓﻲ ﺍﻹﻗﺎﻣﺔ ﺃﻭ ﺍﻟﺘﻨﻘﻞ ﺇﻻ ﻭﻓﻖ ﺃﺣﻜﺎﻡ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ﻭﻻ ﻳﻌﺮﺽ ﺃﻱ ﺇﻧﺴﺎﻥ ﻟﻠﺘﻌﺬﻳﺐ ﺃﻭ ﻟﻠﻤﻌﺎﻣﻠﺔ ﺍﻟﺤﺎﻃﺔ ﺑﺎﻟﻜﺮﺍﻣﺔ" ﻓﺈﻥ ﻟﺠﻨﺔ ﺭﺻﺪ ﺍﻹﻧﺘﻬﺎﻛﺎﺕ ﺗﺴﺘﻨﻜﺮ ﺇﺳﺘﻤﺮﺍﺭ ﻧﻬﺞ ﺍﻟﻤﻼﺣﻘﺎﺕ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻭﺍﻹﺟﺮﺍﺀﺍﺕ ﺍﻟﺘﻌﺴﻔﻴﺔ ﺿﺪ ﺃﺻﺤﺎﺏ ﺍﻟﺮﺃﻱ ﺩﺍﻋﻴﺔ ً ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺘﻀﺎﻣﻦ ﻣﻊ ﺍﻟﻤﻌﺘﻘﻠﻴﻦ ﻭﺍﻟﺘﺼﺪﻱ ﻟﻼﻧﺘﻬﺎﻛﺎﺕ ﺍﻟتي مورست في حقهم

ﺇﻥ ﻣﺎ ﻳﺸﻬﺪﻩ ﺍﻟﺤﺮﺍﻙ ﺍﻟﺸﻌﺒﻲ ﻣﻦ ﺇﻋﺘﻘﺎﻻﺕ ﻣﺴﻴﺴﺔ ﺿﺪ ﻃﺮﻑ ﻭﺍﺣﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻌﺎﺩﻟﺔ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻳﻤﺲ ﺣﺮﻳﺔ ﺍﻟﺘﻌﺒﻴﺮ ﺍﻟﻤﻜﻔﻮﻟﺔ ﺩﺳﺘﻮﺭﻳﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺎﺩﺓ 36 ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺗﻨﺺ ﻋﻠﻰ "ﺣﺮﻳﺔ ﺍﻟﺮﺃﻱ ﻭﺍﻟﺒﺤﺚ ﺍﻟﻌﻠﻤﻲ ﻣﻜﻔﻮﻟﺔ, ﻭﻟﻜﻞ ﺇﻧﺴﺎﻥ ﺣﻖ ﺍﻟﺘﻌﺒﻴﺮ ﻋﻦ ﺭﺃﻳﻪ ﻭﻧﺸﺮﻩ ﺑﺎﻟﻘﻮﻝ ﺃﻭ ﺍﻟﻜﺘﺎﺑﺔ ﺃﻭ ﻏﻴﺮﻫﻤﺎ, ﻭﺫﻟﻚ ﻭﻓﻘﺎ ﻟﻠﺸﺮﻭﻁ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺒﻴﻨﻬﺎ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ" ﻟﻴﺲ ﻫﺬ ﻓﺤﺴﺐ ﺑﻞ ﺗﺠﺎﻭﺯ ﺍﻷﻣﺮ ﻟﻴﺼﻞ ﺇﻟﻰ ﺃﺣﻜﺎﻡ ﺑﺎﻟﺴﺠﻦ ﻃﺎﻟﺖ كل من ﺭﺍﺷﺪ ﺍﻟﻌﻨﺰﻱ وعياد الحربي ﻭ ﻋﺒﺪﺍﻟﺤﻜﻴﻢ ﺍﻟﻔﻀﻠﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﺇﺳﺘﺄﻧﻒ ﺑﺎﻷﻣﺲ ﺍﺿﺮﺍﺑﻪ ﻋﻦ ﺍﻟﻄﻌﺎﻡ ﻭﻫﻮ ﻣﺎ ﻳﺴﺘﻮﺟﺐ ﺗﺪﺧﻼ ﺣﺎﺳﻤﺎ ﻣﻦ ﻛﺎﻓﺔ ﺍﻟﻤﻌﻨﻴﻴﻦ ﻟﻮﻗﻒ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺴﻠﺴﻞ ﺍﻟﺬﻱ ﺭﺍﺡ ﺿﺤﻴﺘﻪ 300 ﺷﺨﺺ ﺣﺘﻰ ﺍﻵﻥ.

ﻛﻤﺎ ﺗﺪﻋﻮﻛﻢ ﻟﺠﻨﺔ ﺭﺻﺪ ﺍﻹﻧﺘﻬﺎﻛﺎﺕ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﻣﻌﻬﺎ ﻋﺒﺮ بريدها الإلكتروني المبين ( Ncvkwt@gmail.com ( أو عبر موﻗﻊ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﺍﻹﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﺗﻮﻳﺘﺮ ﺑﻤﺘﺎﺑﻌﺔ ﺣﺴﺎﺑﻬﺎ ( @ncvkwt ) ﻭﺫﻟﻚ ﻟﻶﺗﻲ:
1) ﻣﺘﺎﺑﻌﺔ ﻛﺎﻓﺔ ﺃﺧﺒﺎﺭ ﻣﻌﺘﻘﻠﻲ ﺍﻟﺮﺃﻱ ﻭﻣﻮﺍﻋﻴﺪ ﻗﻀﺎﻳﺎﻫﻢ ﻣﻊ كل ما يتعلق بﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﻀﺎﻳﺎ.
2) ﺍﻟﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻮﻋﻴﺔ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻧﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ تقي من ﺗﻌﺴﻒ ﺍﻟﻤﺴﺎﺀﻟﺔ ﻭﺍﻟﻤﻼﺣﻘﺔ ﺍﻷﻣﻨﻴﺔ.
3) معرفة ﺧﻄﻮﺍﺕ ﺣﻤﺎﻳﺔ الﻣﺮﺍﺳﻼت في ﻤﻮﺍﻗﻊ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﻣﻦ ﺇﻧﺘﻬﺎﻙ ﺍﻟﺴﺮﻳﺔ ﻭﺗﻀﻴﻴﻖ ﺍﻟﺠﻬﺎﺕ ﺍﻷﻣﻨﻴﺔ ﻭﺻﻮﻥ ﺧﺼﻮﺻﻴﺘﻬﺎ.
4( ﺭﺻﺪ ﻭﺗﻮﺛﻴﻖ ﻛﺎﻓﺔ ﻣﻈﺎﻫﺮ ﺍﻹﻧﺘﻬﺎﻛﺎﺕ ﻭﻧﺸﺮﻫﺎ ﻟﺘﺸﻜﻴﻞ ﺭﺃﻱ ﻋﺎﻡ ﺿﺎﻏﻂ ﻳﻮﻗﻒ ﻣﺎ ﻳحصل ﻣﻦ ﻋﺒﺚ.
5) ﺳﻬﻮﻟﺔ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﻣﻊ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺤﺎﻣﻴﻴﻦ ﺍﻟﻤﺘﻄﻮﻋﻴﻴﻦ ﻟﻠﺪﻓﺎﻉ ﻋﻦ من يتم التعسف في حقهم بسبب نشاطهم في ﺍﻟﺤﺮﺍﻙ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ.
6) ﺇﻳﺼﺎﻝ ﺣﺎﻻﺕ ﺍﻹﻧﺘﻬﺎﻛﺎﺕ ﺍﻟﻤﻮﺛﻘﺔ ﻣﻦ ﻗﺒﻠﻜﻢ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺮﺃي العام.

ﺧﺘﺎﻣﺎ ﺗﺪﻋﻮ ﻟﺠﻨﺔ ﺭﺻﺪ ﺍﻹﻧﺘﻬﺎﻛﺎﺕ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ ﻛﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺘﻮﺍﺟﺪ ﺑﻔﻌﺎﻟﻴﺔ ﻓﻲ ﻛﺎﻓﺔ ﺍﻷﻧﺸﻄﺔ ﺍﻟﺪﺍﻋﻤﺔ ﻟﻘﻀﺎﻳﺎ ﺍﻟﻤﻌﺘﻘﻠﻴﻦ ﻛﺈﻋﺘﺼﺎﻡ ﻗﺼﺮ ﺍﻟﻌﺪﻝ ﺍﻟﻴﻮﻣﻲ ﻭﺟﻠﺴﺎﺕ ﺍﻟﻤﺤﺎﻛﻤﺔ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﺑﺎﻟﻤﺘﻬﻤﻴﻦ، ﻣﺬﻛﺮﻳﻦ ﻣﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﻤﺪﻧﻲ ﻭﺍﻟﺤﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻭﺍﻟﺠﻬﺎﺕ ﺍﻟﺤﻘﻮﻗﻴﺔ ﺑﻤﺴﺆﻭﻟﻴﺎﺗﻬﻢ ﺗﺠﺎﻩ ﻣﺎ ﻳﺤﺼﻞ، ﺩﺍﻋﻴﻦ ﺍﻟﻤﺪﻭﻧﻴﻦ ﻭﺍﻟﻤﻐﺮﺩﻳﻦ ﻭﺷﺒﺎﺏ ﺍﻟﺤﺮﺍﻙ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻘﻴﺎﻡ ﺑﺪﻭﺭﻫﻢ ﺑﺎﻟﺘﻔﺎﻋﻞ ﻣﻊ حالات ﺍﻻﻧﺘﻬﺎﻛﺎﺕ.

Wednesday, January 23, 2013

تعددت اللقاءات والرفــــض واحــد


بالأمس شهدت البلاد أحداث حافلة سواء أكانت بمسيرة كرامة وطن ام بلقاء بعض المدونين مع بعض الوزراء في احد المقاهي ومابين هذا وذاك ترجع الذاكرة الى ماكتبته هنا بالمدونة وتحديدا بتاريخ 6 يوليو 2009 عن رسالة وصلتني من الأخ العزيز صالح الملا يدعوا فيها بعض المدونين الى لقاء وتشاور وذلك بعد موقف المدونات منه في استجواب وزير الداخلية الأول وأتذكر جيدا موقفي وموقف بعض الزملاء حيث كانت الكتابة شبه متوافقة بأسلوب الرفض مرددين بعد ماذا يا صالح فالسالفة شربت مروقها ؟

لم يكن لقاء الامس الوزراء بأجمله يشكل لي أي اهمية ولم أنوي التطرق إليه أو مناقشة أحداثه مع أحد لكن الأمر الذي لفت انتباهي هو ما كتبه الأخ العزيزعبدالله بوفتين





قد لا أكون ممن يقصدهم مباشرة ولكنني معني بالرد على من يثير تلك التساؤلات

قد يكون محقاً عبدالله فالحضور والمناقشة لأطــراف تمتلك الهيمنة على الدولة بكافة قطاعاتها أمر مثمر من الممكن أن تجنيه البلد لكننا هنا وبهذا الموقف نناقش من ؟


نعم أقدر خوفكم على المصلحة العامة كما قدرت موقف بعض الأخوة من ذهب وناقش صالح الملا عن موقفه باستجواب وزير الداخلية الأول

اما اليوم أنـــاقش من واناقشهم بماذا ؟ اجابة واحدة من محمد عبدالله مبارك الصباح تكفي ما تسطره الصحف من تهويل للقاء عندما تم سؤاله عن مرسوم الصوت الواحد وأجاب بأنه رغبة أميرية إذاً ماذا يمنع من تكرار هذه الاجابة على جميع الأسئلة المقدمة ؟

بل الأجمل من هذا بماذا يكون رأيك عندما تتلقى من وزير يفترض به أن يكون عضوا من سلطة لها الهيمنة على مقدرات ومصالح البلد بأنه لا يمتلك أن يطرح رأيه في قضية المرسوم ؟

وبماذا ترد على من يختبئ بالرغبة ولا يستطيع أن يبدي رأيه حول تلك التهم والقضايا المعلبة حول الشباب ؟

وبماذا ترد على من يزج المقام السامي في كل قضايا الحراك ويتناسي أهمية ودور مجلسه ؟

وبماذا ترد على سكوت أنس الصالح عندما سأله مشعل الغانم عن سبب استقالته وتراجعه عنها ؟


قد يخرج شخص ما ويقول ناقشه في القضايا التي تخص تلك الوزراء فنقول نعم نناقشهم ولكننا للأسف في زمن سلطات بعض الوزراء محدودة

فهل اناقش محمد عبدالله مبارك الصباح عندما كان وزير للاعلام عن سبب عدم موافقة وزارته على كتاب مقدم اليهم من قبل سنة وهل يستطيع أن يعلنها أمام الكل بأن سبب عدم الموافقة بعض البشوت وليست اللجنة الرقابية

أم أُناقش نايف الحجرف عن سبب موافقته بمجلس الأمة حول مشروع جامعة جابر ومعارضته لنفس المرسوم في اجتماع مجلس الوزراء

نعم من الممكن أن ألبي اي لقاء مع الاخوة اذا كان فحوى اللقاء عن روعة الطقس وأثره على نفسيات المواطنين أما مناقشتهم هموم البلد فالتحلطم مع الربع أَفّيَدْ وألذ

Tuesday, December 18, 2012

و مــاذا بــعد ؟


سؤال يدور في فلك الكثير من ابناء المجتمع ويتردد اينما يتواجد الفرد سواء أكنت في البيت ام العمل لكن من منا يملك الاجابة على سؤال وماذا بعد ؟

إن أصعب شعور يشعر به الفرد هو العيش في ظل قرار مُستفرد لا مجلس منتخب تستقوي منه القرار وتؤمن به وتعيش بفخر المشاركة بالقرار ولا سلطة تنفيذية قادرة على تحصين قراراتها بشعبوية القرار حتى وان حاولت ان تجمل الوضع بعض الوسائل الاعلامية برسم وهم العيش بجو ملئ بالديموقراطية كما توهم نفسها قبل الشعب انها اتخذت منهجا لتصحيح القرار و لو نظر أحدهم للمرآة لضحك على  نفسه  قبل أن يضحك الناس عليه 

وفي ظل هذا الوضع يصاب المواطن بالقلق وعدم الاستقرار فتُعطل طاقاته وتُقتل حوافزه وطموحاته ويكفي لذلك أن يراقب الدارس ما يجري حيث تلاحظ الا مبالاة من العديدين فالأكثرية يتصرفون حيال مؤسسات الدولة وكأنها لا تعنيهم 

مخطئ من يعتقد بأن ما نعانيه اليوم هو جراء ذلك المرسوم المشؤوم الذي مزق المجتمع واحدث الخلافات حتى بين ابناء البيت الواحد ، ان ما نعانيه اليوم هو افتقار الناس لشعورهم الحقيقي بأنهم بالفعل شركاء فعليين في الحكم وأن لهم حق الرقابة على السلطة يوجهون الانتقادات ويقدمون الاقتراحات بلا حرج أو خوف لأن الحكومة من أي نوع كانت لا تخرج عن وصف الاستبداد ما لم تكن تحت المراقبة الشديدة والمحاسبة التي لا تسامح فيها 

كيف يتحقق ذلك وكيف تُطلب الانتقاد ونحن نرى الشباب يُزج يوميا الى الزنانين بسبب كلمة كتبت من هنا أو تجمع أقيم هناك وحين تتعالى الاصوات عليهم تخرج الافواه المدافعة متذرعة بتطبيق القانون وسيادته ! أي قانون هذا الذي يعتبر الشاب مدان حتى تثبت براءته وفق أي منطق و وفق أي دستور وقانون !؟

مخطئ أيضا من يعتقد بأن الشباب أو الحراك بأجمعه قد يمل أو يخف تدريجيا ان طال امد الازمة ، فهذا رهان خاسر فنفس الشعوب أطول فالشباب الى الآن يشعر بنشوة الانتصار لما حققوه من خطوات تلمسوها بأنفسهم ، فبعد خمسين عام من اقرار الدستور استطاعوا ان يسقطوا رئيس وزراء وأن يحلوا برلمان والاهم من ذلك فبعد ان منعوا من الجلوس خارج الدواوين قبل سنتين نشاهدهم الان يقودون المسيرات ويتوسعون في عقد الندوات 

شباب اليوم يعتقدون بأن مسعاهم هو مسعى للحرية والتقدم وأن حربهم مع سلطة استطاعت أن تقرب و توظف متسلقين لا يرعون أياً من قيم الأخلاق أو قواعد المروءة ولا يبالون أيضاً في جلب الويلات لأمتهم وعلى نقيض هذا الفعل نشاهد أن تلك التصرفات تفجر الطاقات الكامنة في الشباب والاستفزاز الدائم بالتفرد بالقرار ومحاولة مهاجمتهم يدفع ذلك الحراك الى تكثيف الجهود وتنشيط حركتهم فبوادر العصيان المدني ظاهرة وليست مخفية 

بإختصار على السلطة ان تدرس ما حصل بعين مجردة وبعيدة عن المتسلقين لتشاهد بنفسها ما جنته خلال السنوات الاخيرة فقط 

Sunday, December 16, 2012

بيان من المدونين

بسم الله الرحمن الرحيم

إيمانًا منا بأن "الناس أحرار بالفطرة، ولهم آراؤهم وأفكارهم، وهم أحرار في الغدو والرواح، فرادى ومجتمعين، وفي التفرق والتجمع مهما كان عددهم ما دام عملهم لا يضر بالآخرين"

وعملاً بالمادة ٣١ من الدستور " لا يجوز القبض على إنسان أو حبسه أو تفتيشه أو تحديد إقامته أو تقييد حريته في الإقامة أو التنقل إلا وفق أحكام القانون ولا يعرض أي إنسان للتعذيب أو للمعاملة الحاطة بالكرامة"

وبالمادة ٣٦ "حرية الرأي والبحث العلمي مكفولة, ولكل إنسان حق التعبير عن رأيه ونشره بالقول أو الكتابة أو غيرهما, وذلك وفقا للشروط التي يبينها القانون"

والمادة ٤٤ "للأفراد حق الاجتماع دون حاجة لأذن أو إخطار سابق, ولا يجوز لأحد من قوات الأمن حضور اجتماعاتهم الخاصة والاجتماعات العامة والمواكب والتجمعات مباحة وفقا للشروط والأوضاع التي يبينها القانون, علي أن تكون أغراض الاجتماع ووسائله سلمية ولا تنافي الآداب"

نعلن نحن مجموعة من المدونين والمغردين الكويتيين رفضنا القاطع لاعتقال الزميل المدون حمد الدرباس كاتب مدونة صندوق حمد من قبل قوات الأمن وتقييد حريته هو وخالد الديين وأنور الفكر صباح اليوم أثناء ممارستهم لحقوقهم الدستورية في التعبير عن رأيه والاجتماع العام.

واذ نستنكر اعتقالهم ونقلهم لمخفر شرطة الصالحية والمماطلة في عرضهم على جهات التحقيق لمدة ناهزت الثماني ساعات، كما نستكر عدم السماح من قبل ضابط التحريات في المخفر لمحامي المتهمين أن يلتقوا بهم أثناء التحريات وعدم السماح لأقربائهم من التأكد من سلامتهم حيث شاعت أنباء عن سوء معاملة وحالات ضرب لبعضهم .

ولايفوتنا أن نتذكر بقية المعتقلين الذين تعسفت جهات التحقيق بقرار حبسهم احتياطيًا وتعسفت كذلك السلطة القائمة على السجون في عرضهم اليوم وضمن الميعاد القانوني لقاضي التجديد لنظر تظلماتهم من قرار الحبس الاحتياطي المتعسف بالرغم من خلو حالتهم من مبرارات الحبس الاحتياطي.

وعليه فإننا نذكر السلطة التي انتهجت نهج القمع وتكميم الأفواه وارهاب الرأي الآخر بالملاحقات السياسية نذكرها " بأن حريات وحقوق الإنسان جزءاً من الضمير العالمي واستقرت في الوجدان الانساني، وقد تطورت هذه الحريات فأضحت نظاماً اجتماعياً وحقاً للأفراد ضرورياً للمجتمعات المدنية لا يجوز التفريط فيه أو التضحية به"

كما نذكرها أن الشعب الكويتي يأبى الخضوع لصوت التهديد والانصياع للغة العنف كما يأبى اختطاف إرادته السياسية بأي حجة كانت وبأي سلطة كانت، ويجب أن تمتثل السلطة لقول الدستور وتقف عند حكم القانون الذي كفل لكل فرد أن يعبر عن رأيه - مهما كان مخالفًا لها - بأي وسيلة من وسائل التعبير الدستورية شريطة أن تتسم بالسلمية.

وعليه .. نطالب السلطات الأمنية بالافراج الفوري والغير مشروط عن معتقلي قصر العدل اليوم وعن جميع المعتقلين السابقين الناشطين في الحراك الشعبي

بوركـت يا وطنـي الكويـت لنـا
سكنا وعشـت على المدى وطنـا

يفديــك حـــر فـي حمــاك بـنـى
صـــرح الحيــاة بأكــرم الأيــدي

،،، حرية للمعتقلين والمجد للوطن

مجموعة من المدونين والمغردين الكويتيين
الأحد 16/12/2012


Monday, November 26, 2012

فلسفة سمو الرئيس



تابعت كما تابع البعض المؤتمر الكارثي لسمو الرئيس فيحتار الشخص بأي نقطة يستحق التعليق عليها وبأي نقطة نبدأ بها فالمؤتمر بأكمله يستوجب طبعة جديدة من كتاب عالم صوفي وتاريخ الفلسفة .

يقال أن لا قيمة لأي سلاح تمتلكه إن كنت لا تُجيد التصويب ولا تعرف الوقت المناسب لاستخدامه ، صوب بشكل جيد نحو الهدف وسدد بشكل متقن قبل أن تُطلق كلماتك

فالحكومة لم تستفد من الاعلام الموالي لها ولا بكتابها المرتمين بأحضانها بل يومياً يتسع الفارق بينها وبين خصومها ويزداد أعداد المنضمين للتيار المضاد لها بسبب تلك السياسات الخاطئة التي تقوم بها

من المؤسف جداً أن تكون نظرة سمو الرئيس عن رداءة مستوى الاداء في الاجهزة الحكومية بسبب الخوف والرهبة والاتهامات ،  عجبت لهذا التحليل ان كان يطلق عليه تحليل فهل الحكومة تعتمد على الاحاديث الجانبية بدلا من الدراسات والبحوث التي تبرمها مع الجهات الاستشارية ؟ مكامن الخلل تكتب في التقارير وتوضح أسبابها وطرق علاجها ويأتي من يترأس السلطة التنفيذية ليبررها بالخوف والرهبة !

لم تتوقف فلسفة الرئيس عند هذا الحد بل وصلت لفلسفة الدستور حيث يقول أن فلسفة الدستور الكويتي لا تحبذ أن تكون هناك أغلبية سواء في المجلس أو في الحكومة ! أمر مضحك فعلا أن يخرج هذا المنطق من نائب رئيس مجلس الوزراء لحكومة مجلس 2009 المهيمن على أغلبية مطلقة لم يعهدها مجلس أمة من قبل وكيف استفاد هو فعلا من تلك الاغلبية لتمرير العديد من القوانين و الخروج من الاستجوابات بإنتصار سياسي مُزيف متجاوزاً تُهم ايداعات ورشاوي سياسية حققت فيها النيابة العامة وتناسى انتفاضة الشعب في الساحة لإسقاط هذا المجلس واسقاط اغلبيته .

كيف لسمو الرئيس أن يتغنى بفلسفة الدستور و لا يعلم أن الدستور شرعن الاغلبية بتمرير القوانين و اغلبية لحضور الجلسات و اغلبية لتعديل الدستور وأغلبية لطرح الثقة بوزير واغلبية للتصويت لعدم التعاون مع رئيس الوزراء ؟

  ختاما ياسمو الرئيس لقد ذكر في المذكرة التفسيرية للدستور الكويتي ان رقابة الرأي العام التي لا شك في أن الحكم الديمقراطي يأخذ بيدها و يوفر مقوماتها وضماناتها ويجعل منها مع الزمن العمود الفقري في شعبية الحكم وهذه المقومات والضمانات في مجموعها هي التي تفي على المواطنين بحبوحة من الحرية السياسية فتكفل لهم الى جانب الحق السياسي مختلف مقومات الحرية الشخصية ...


فهل انتم مستعدين لقراءة باقي مواد الدستور ومذكرته التفسيرية ام تكتفون ببعض المواد ؟

يقول غوته : الذي لا يعرف أن يتعلم دروس الثلاثة آلاف سنة الأخيرة يبقى في العتمة .

Wednesday, November 7, 2012

وعـاظ السـلاطـين


قد يختلف الزمان والمكان لكن الفعل هو نفسه وحتى أكـون منصفاً قد لا يكون هذا البوست مخصصاً للحديث عن الشأن المحلي ولكنه اسقاط حول العديد من الأنظمة في محيطنا الخارجي .

مصطلح الوعاظ اقتصر تعريفه في عالمنا الاسلامي حول شخصية الشيخ الاسلامي الجالس بجانب السلطان والذي دائماً يهتز رأسه وينطرب بأحاديث مولاه السلطان مردداً أحسنت القول والفعل ومن منا يفكر هكذا أما الآن فتعددت تلك الشخصيات ولم تقتصر على تلك النوعية ، فأصبح أهل الاعلام وغيرهم يشاركون السلطان تفكيره ويساندون أفعاله سواء بالثناء أمامه أم بالتبجيل في وسائلهم الاعلامية .

لنأخذ مثال على واقعنا فلدينا أم الدنيا مصر فأغلبنا يتذكر كيف كان الاعلام يُقدس فخامة الرئيس حسني وكيف كان يعتبر حزبه الحاكم حزب الاصلاح وحزب محاربة الفساد والفاسدين ونتذكر أيضاً ذلك المذيع الذي ينعت المعارضين بأبشع الألفاظ مستغرباً جرأتهم حول الحاكم العادل المؤمن الرحيم ، وما ان سقط ذلك النظام تبدل حال الاعلام وحال ذلك المذيع المنافق أيضاً ومندداً بجرائمهم السابقة ومطالبته القضاءبالعقوبات المشددة حول ذلك الحزب الفاجر .

وعندما نتسائل لماذا حدث الربيع العربي ولماذا نجد بمخيلة البعض مصلح الثورة ؟

نظرة سريعة على الخريطة وعلى الواقع ستجد أن ما يقوم به "الوعاظ" هو أشد وأقسى فعلاً من السلاطين فتراهم يجيدون الكلمات المصفصفة بدءاً من " كله تمام يا فندم " ومروراً ب " الشعب مش ناقصه غير ابتسامة حضرتك " .

ف الوعاظ يرتبط ارتباطاً وثيقاً بمصلحته ومصلحته هي من تقرر ارتباطه مع النظام ام الانقلاب عليه لذلك دائماً ما تتكرر الجملة المشهورة "ابتعد عن نصيحة الشخص الذي يرتبط معك بنصيحة مؤقتة أم دائمة " .

ولقد أستمتعت شخصياً بالأمثلة الواردة بكتاب وعاظ السلاطين وأستنتجت منه أن مصطلع الوعاظ يرتبط بمفهوم الازدواجية فالكثير ممن يمتلك هذه الصفة هم من يحمل الازدواج الشخصي فتراه يناقض ما يقوله ويقيس الأفعال على الأشخاص لا الأفعال فبنظره يجوز للسلطان بما لا يجوز لغيره وأيضاً قد يكون السلطان مزدوج الشخصية فعندما يتحدث في المجالس والخطب عن الحقوق والعدالة والمساواة بين العامة تجده يخالف ما يقوله في عمله ، لذلك يحرص البعض على النظر لمن هم بقرب ذلك السلطان عند حديثه عن العدالة فنظراتهم تدل على فعل ذلك السلطان .

فعلى سبيل المثال يُذكر أن الخليفة العباسي يتبع طريق الازدواج فهو في وقت الموعظة من أشد الناس خشوعاً وتعففاً وزهداً أما حين يجلس في الديوان وينظر في أمر الخراج وتعيين الولاة فهو لا يختلف عن جالوت بشيء.

لذلك وجود السلطان المزدوج شخصياً يعادل ما يقوم به وعاظ السلطة أو منافقها فيحكى أيضاً أن في عهد هارون الرشيد حيث أستدعى ذات مرة ابن السماك الواعظ المشهور فلما دخل عليه قال له هارون "عظني" فقال يا أمير المؤمنين اتق الله واحذره لا شريك له واعلم انك واقف غداً بين يدي الله ربك ثم مصروف الى احدى منزلتيه لا ثالث لهما جنة ونار فبكى الرشيد حتى اخضلت لحيته بالدموع ، فأقبل الفضل بن الربيع على الواعظ معاتباً وهو يقول سبحان الله هل يخاجلك شك في ان أمير المؤمنين مصروف الى الجنة _ ان شاءالله _ لقيامه بحق الله وعدله في عباده ؟

فالتفت الواعظ الى الرشيد قائلاً وهو يشير الي الفضل ان هذا ليس معك ولا عندك في ذلك اليوم فاتق الله وانظر لنفسك .

فبكى الرشيد بكاءً مُراً حتى أشفق الحاضرون عليه .

وفي النهاية نستخلص بتلك القصص القديمة بأنه مادام السلطان محاطاً بالفقهاء والوعاظ وهم يؤيدونه فيما يفعل ويدعون له بطول البقاء فمتى يستطيع أن يحس بأن هناك أمة ساخطة !!