
فرأينا الست أسيل و كيف الابتسامة لاتفارق شفتيها والنكت حاضرة وكأن حكم البراءة قد صدر لا حكم الاعتقال فتدارت بمخيلتنا كيف أقنعت الناس بقدراتها وشخصيتها
و أنتهى الحضور من الدردشة والكلام اللي ماينكتب فرأينا المسجات الخبيثة والكريهة من المدعو محمد الجويهل الذي أصر على توزيع المكافآت في حال التوصل إلى أمين عام التحالف و تناسى بأن خالد ليس بغيره الذي يهرب من بيت إلى بيت ويستغل الطيارات والعلاقات الكبيرة للهرب الى القاهرة وغيرها من الدول كما يفعل هو
فرأينا ذلك الغضب من شباب التحالف على هذا الفعل الأحمق وقلنا عل و عسى أن ينقلب هذا الموقف على أعضائهم الموجودين بالمجلس لأن كما قلنا من قبل لهم بأن ذلك التافه بالأمس تحرك ضد البدو واليوم سيتحرك ضد الحضر والله العالم غدا سنقلب على من
و خاب توقعنا ورأينا صديقة الحكومة الست أسيل ومن يقف خلفها حمني العنجري أثناء رفع الحصانة عن مسلم البراك أثر القضية المرفوعة من ذلك التافه أبوْ إلا أن يسجلوا إنجازا جديدا يضعهم في صفحة من صفحات الخزي و العار
ورغم إدراكهم بحقيقة أن القضية كيدية ولاأساس من رفعها إذ قيدت كقضايا أمن الدولة أولا وثانيا لا صفة برفعه لتلك القضية إذ كيف يرفع قضية على مسلم نيابة عن رئيس الوزراء و الأدهى والأمر كيف تكيفها النيابة العامة كقضية أمن دولة والشخص المدعي مواطن وبأس من مواطن بل هو مفرق الجماعات والبشر وصاحب الفتن القذرة
فنقولها شكرلكل من أحس بالمسؤولية التي على عاتقه
و ختاما نقولها للبطل خالد لا تحزن على مواقف الخزي والعار ولا تحزن على مواقف من يمثلوك فأنت الان لا تمثلهم بل تمثل أهل الكويت أجمعين








