جريدة العار وكردة فعلها على مانقوم به و وصفوا الحملة بأنها ظالمة وفالته وهدفها تشويه الديموقراطية بل أنها أخترقت الخطوط الحمراء ولا أعلم صراحة بأن سموه من الخطوط الحمراء التي علينا عدم التعرض لها لا من قريب ولا من بعيد
فأشاروا الى تصريح حسن جوهر الذي يصف المدونات (بأنها تخلق أزمات سياسية) وكأننا يادكتور نتحمل كل الأخطاء والبلاوي ولو كنا كذلك لكنت من أوائل البلوقات التي ستتحول الى مدونة تحميل النغمات وصناعة الثيمات
ولم يكتفوا بتصريح الدكتور بل أضافوا تصريح لمحرر جريدة زووم والذي وصف حملة المدونات (بأنها ستؤدي الى زعزعة أستقرار الحياة السياسية وإثارة الفتن الطائفية والقبلية الى أن تصل لهدفها الرئيسي بوأد الديموقراطية ) استنادهم الى رأي صاحبهم الذي يدير أحد معاقل الاعلام الفاسد وتحت أمرة زعيمهم لنشر الفساد الاعلامي في الأرض هو ضرب لمبدأ الحياد الاعلامي وتناسوا أن لا بكيف المحرر ولا بكيف معزبه أن يهددونا بوأد الديموقراطيه بل ولتضاف الى معلوماتهم أن ديموقراطيتنا ليست هبه أو منة من أحد وإن كانت المدونات تهدف الى نشر الفتنة فلنا عدد واحد فقط من صحيفتهم ليتبين للجميع الفــرق
ومن محاسن الصدف أن تأتي حملة المدونات مع ماكشفه الدكتور فيصل المسلم من شيكات لتقضي على كل محاصن الدفاع والمضحك أنهم يحاولون أن يغيروا مسار القضية من فضيحه بدرجة إمتياز الى الدفاع عن المؤسسات المصرفية وخصوصية العملاء ومن المضحك أيضا أن يصفوا ماعمله الدكتور فيصل بالبدعه و تجاهلوا أو لنقل شعرفهم بتاريخ العمل السياسي بأن الرموز الدكتور الخطيب و حمد الجوعان هم من الأوائل الذين أسخدموا الشيكات في مجالس سابقه
ولم تقف الجريدة عند هذا الحد بل أستفادوا من تصريح محامي الرئيس الذي فقد توازنه و هدد النائب بالشكوى أمام القضاء وملاحقته قانونيا متناسيا أن ماقاله النائب داخل قبة عبدالله السالم لا يسائل عنه ولنا بتصريح دكاترة كلية الحقوق (د.عبيد الوسمي ، ود.فايز الظفيري ) قدوة حسنة
إن مايحصل هاليومين لرئيس الحكومة ولحكومته المتضامنة انشائيا أمر فوق الخيال ولنا في الصورة أدناه قدوه

فالكل يحفر للثاني وأقطابها تتبادل المراكز ورئيسها يفشل في قيادتها وأحتواء مشاكلها
يا سمو الرئيس الكويت محتاجه ابتعادك أرحمنا يرحمك الله




